فقدان الوزن في رمضان

0

تأثير الصوم على الجسم

الصيام هو أكثر بكثير من مُجرد الإمتناع عن الأكل. يشعر الباحثون بالدهشة لاكتشاف الآثار القوية للصيام على جسم الإنسان وتأثيره على الأمراض. لا يساعد الصيام فقط في تجدد خلايا الجسم و لكن بعد دراسات عديدة أصبح الباحثون يتحدثون عن القوة الشفائية له. فالصيام يقلب وظائف الأعضاء رأسا على عقب ويطلق سلسلة كاملة من التفاعلات الكيميائية الحيوية. على سبيل المثال ، يتم تحفيز آليات التنظيف الخاصة وجمع النفايات والمواد السامة ونظام إعادة تدوير الخلايا. وأثبت الصيام أنه يمنع الالتهاب ويخفض ضغط الدم المرتفع. و يمكن للصوم ، كما تظهر الأبحاث الحديثة ، أن يساعد في علاج السرطان (1)

إنقاص الوزن في رمضان

ما الفرق بين الصيام واتباع نظام غذائي؟ على عكس الوجبات الغذائية ، لا يتعلق الصيام فقط بفقدان الوزن ، بل يتعلق بإزالة السموم والإفرازات وتجديد خلايا الجسم. بالإضافة إلى ذلك: الفرق الفسيولوجي بين النظام الغذائي والصيام كبير.

الصيام: يتحول الجسم بسرعة إلى حرق الدهون. في النهاية ، لا يتم استخدام المزيد من السكر ، ولكن ما يسمى الكيتونات كمصدر للطاقة. هذا “التمثيل الغذائي للصيام” على وجه الخصوص له آثار إيجابية تصل إلى تكوين خلايا عصبية جديدة في المخ.

النظام الغذائي أو الحمية الغذائية: تتضمن الوجبات الغذائية دائمًا خطر سوء التغذية نظرًا لعدم قدرتك على الاستماع لجسمك لأن النظام الغذائي يقوم على أطعمة بعينها و هذا يأدي عادة الى الرغبة الشديدة في تناول شيء معين يشتهيه الجسم ويكون التأثير عكسي بعد إنتهاء الحمية الغذائية. عند الصيام يمكنك أن تأكل ما تريد أثناء الإفطار.

سوف تخسر وزنك دائمًا أثناء الصيام. لأنه يجب عليك إطعام نفسك من مستودعاتك الدهنية وهذا يعني أن الكربوهيدرات والبروتينات وخاصة الدهون تتحلل. تخزين احتياطي الدهون هو أكثر اقتصادا للجسم من تخزين مخزونات الكربوهيدرات. في غرام واحد من الأنسجة الدهنية يمكن للكائن الحي تخزين حوالي تسع سعرة حرارية من الطاقة (أي 9.000 سعرة حرارية في الكغ الواحد). في المقابل تكون  الكربوهيدرات في الأنسجة حوالي أربعة كيلو كالوري فقط لكل جرام, أي بمعدل النصف. لإستهلاك هذه الكربوهيرات يحتاج الجسم كمية أكبر من الماء. وبالتالي يتم استخدام مخزونات الكربوهيدرات بسرعة في بداية الصوم. ثم يذهب الجسم إلى احتياطيات الدهون. هذه العملية تسرع فقدان الدهون في الجسم.

نصائح رمضان

نصائح

  • كثرة الأكل: إإن الوجبة الفاتنة بعد الصوم مباشرة يمكن أن تسبب الانزعاج والانتفاخ وتشنجات المعدة والانتفاخ. لذلك من المهم أن تزداد كمية السعرات الحرارية ببطء. يمكن للكائن الحي أن يتفاعل بحساسية شديدة مع بعض الأطعمة أثناء وقت الإعداد (فترة ما بعد الإفطار مباشرة)
  • تحظير وجبات قليلة: إعداد أنواع مختلفة من الماكولات يأدي بطريقة غير مباشرة الى الأكل الكثير. والنصيحة أن تحُد من انواع الطعام على المائدة و تكتفي بالقليل. و نتجنب بذلك أيضا التبير وهذا ما يوصينا به ديننا الحنيف
  • أوقات الأكل: عادة ما تكون الوجبة الأولى بعد المغرب هي الوجبة الرئيسية و في غضون دقائق يتناول الصائم ألاف السعرات الحرارية مما يسبب الدُوار و الإنتفاخ. عليك أن تفطر بأشياء قليلة و خفيفة و ترتاح لتعطي جسمك فرصة للتحول من حالة إستهلاك الطاقة المخزنة في الجسم الى حالة الإفطار
  • القيمة الغذائية للطعام: على الإفطار ان يكون خاليا قدر الإمكان من الدهون و غنيا بالمعدان و الفيتامينات. وينبغي أن يكون النظام الغذائي أيضا غنيا بالألياف، حيث سيؤدي ذلك إلى ضمان انتفاخ بسيط للمعدة والأمعاء، وبالتالي التشبع. و نجد الألياف في الحبوب الكاملة والأغذية الطازجة والسلطات والفواكه
  • يجب أن لا تكثر من كمية الملح في الطعام. لأن الملح يربط كميات كبيرة من الماء ، وتشعر بالتعب نتيجة نقص الماء في الجسم حتى إن كنت تشرب كميات جيدة من الماء أثناء الإفطار
  • شرب كمية كافية من الماء ولكن يجب أن تكون متفرقة على طول فترة الإفطار و ليست في وقت واحد بعد الإفطار مباشرة أو أثناء السحور

مقالات ذات صلة:

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.